Cancer Therapie

الحمى والفيروسات وخلايا المناعة الذاتية في العلاج البيولوجي للسرطان في مراحله المتقدمة

إن الحمى (ارتفاع الحرارة ) و الحمُات (الفيروسات ) وخلايا المناعة الذاتية ( وهي موجودة مسبقا لدى المريض) هي عوامل فعالة في العلاج الطبيعي وهي  تستخدم يوميا بنجاح ملايين المرات. والعلاقة العكسية بين حدوث السرطان من جهة و الحمُى والأخماج الفيروسية  من جهة أخرى توحي بأن هذين الأخيرين يجب أن يدرسا ضمن الاستراتيجيات التي تناقش للحماية من السرطان. ومع أن من البديهي أن جهاز المناعة يقوم بدور أساسي في هذه العملية فان الحقيقة الثابتة بأن معظم العلاجات المناعية غير فعالة للسرطان في مراحله المتقدمة نظرا للمعدل العالي لنمو الورم. إن الخلايا السرطانية لا تقوم فقط بإفراز عوامل محرضة لنموها الذاتي  بل إنها أيضا تنجح في توجيه الأسلحة المشهرة ضدها بطريقة عكسية .

إن الخلية السرطانية محمية بشكل جزئي (بسبب التكون غير الكافي لمستقبلات الـ FAS   وCD95 )   وهي غالبا خلية قصيرة العمر (بسبب نقص المورثة المنظمة لـ P53 ) وعلى الرغم من كل هذا فإنها قادرة وبشكل كامل على نقل إشارة الموت ( روابط الـ  FAS ,CD95L ) و هكذا  تقتل مطارديها.

لا تستطيع الخلية المناعية أن تجاري نمو الورم في المرحلة  المتقدمة من السرطان , وفي هذا الوضع الرهيب تسبب المعالجة الكيماوية تدميرا يشبه ما حصل في هيروشيما  وهو ناتج عن اليأس أكثر من العلوم الصوتية المستخدمة في الأبحاث . فيما عدا أورام الخصية النادرة و بعض الأنواع المحددة من إبيضاضات الدم  فان العلاج المناعي لا يستطيع الإدعاء بقدرته على الشفاء , وأي إطا لة  لحياة  المريض فإنها ستكون مكلفة جدا بالإضافة لإستمرار معاناته بسبب المرض. ولا ننسى الآراء المختلفة حول مدى الفائدة من  تثبيط تشكل أوعية دموية للتحكم بنمو الورم .

بناء على ما تقدم فان معظم العلاجات المناعية  تفيد فقط في المرحلة الدنيا للورم : لاستئصال الخلايا السرطانية المتبقية  والتي لا يمكن رؤيتها باستعمال تقنيات التصوير الشعاعي و حتى قبل أن تدق الواسمات الورمية  الشائعة  ناقوس الخطر بحدوث الورم .  

ارتفاع الحرارة و  الفيروسات و  خلايا المناعة الذاتية  هي استثناءات موثقة علميا للقاعدة القائلة بأن العلاج المناعي يفيد المرحلة الأولى فقط من تكون الورم .

1-  العلاج برفع الحرارة: 

وهو يتضمن كل العلاجات المتضمنة رفع  درجة حرارة الجسم . وهذا يتضمن رفع الحرارة الفعال ( العلاج بالحمى الحقيقية ), ورفع الحرارة المنفعل  لكامل الجسم , أو رفع الحرارة المنفعل لأجزاء من الجسم  كلٌ لوحده ( رفع الحرارة المنطقي ), باستخدام الأشعة تحت الحمراء  (رفع الحرارة السطحي ) أو بحقول كهربائية متناوبة ( رفع الحرارة العميق )  .

1-1-العلاجبالحمى :

الحمى تنتج عن الجراثيم المقتولة ,المعيار الغير قابل للمناقشة هو ذيفان كولي , مزيج من الجراثيم ايجابية وسلبية الغرام  والذي لا يزال يستخدم منذ  أكثر من قرن  من الزمان . هناك بعض المزائج والبدائل الأخرى مثل انتيرفيرون ألفا  والتي أثبتت فاعلية أقل .

ثلاث دراسات مقارنة بالإضافة إلى دراسة  موجهة من جامعة ألمانية  أثبتت بوضوح وبما لا يدع مجالا للشك  نجاحها   والمبدأ الأساسي هو أن فعالية العلاج بالحمى  في المراحل المتقدمة من السرطان هو أمر فوق مستوى الشبهات .

1-2- العلاج الحراري المنطقي العميق : 

مع أن الحمى لها تأثير واسع في تفعيل المناعة ولكن درجات الحرارة التي من الممكن الوصول إليها لم تكن كافية لانحلال الورم . إن عمليات رفع الحرارة المنفعل لكامل الجسم لدرجةº40 و º40.5 مئوية لا تضر الخلايا السرطانية فقط بل تضر خلايا الجهاز المناعي أيضا فتجعلها غير مميزة تماما مثلما يفعل العلاج المناعي .

إن استراتيجية مشاركة العلاج بالحمى بالعلاج برفع الحرارة المنطقية والعميقة عندما تصل الحمى ذروتها قدم لنا فائدتين كبيرتين :

 

1-2-1-أصبحت درجات الحرارة المستعملة أكبر. إن أجهزة رفع الحرارة المستخدمة حاليا قادرة على رفع درجة الورم& º4 - C º8 درجات أكثر من النسج المحيطة وهكذا في حمى درجتها º39 - C º40 مئوية تصل درجة حرارة الورم إلىº43 - C º48 درجة . ومن المعتقد أن هذه المستويات من الحرارة كافية لانحلال الورم .في حين أن العلاج برفع الحرارة المنطقية العميقة يسبب توزعا غير متساو للحرارة عندما استخدامه لوحده ولهذا لا يحقق انحلالا ثابتا للورم ولهذا قد يكون من الضروري إشراك العلاج الكيميائي عندها .

1-2-2-العلاج بالحمى هو الطريقة المثلى لتحريض المناعة ونقوم بتخريب الورم 
 بالعلاج الحراري المنطقي  العميق عندما تصل الحمى لذروتها .

إن جل ما نريده هو التحريض الأمثل للمناعة بالإضافة إلى التخريب الفعال والمؤثر للورم  وهذا لا يتحقق إلا بإشراك العلاج  بالحمى مع العلاج الحراري المنطقي العميق .

2- الفيروسات الحالة للأورام :

دراسة متعددة المراكز مدعومة باستخدام الدواء الموهم (بلاسيبو )  في السرطانات المتقدمة  أظهرت نتائج جيدة عند استخدام لقاح  مضعف مؤلف من فيروس مرض نيوكاسل  .بالمراقبة والدراسة أربعة عشر مريضا  لديهم الورم الدبقي الأرومي  عديد الأشكال (الغليوبلاستوما ) يعالجون حاليا فقط وحصرا بالفيروس الحي المضعف لمرض نيوكاسل  وجميع هؤلاء المرضى أثبت التشخيص لديهم نسيجيا. .سبعة منهم لا يزالون علي قيد الحياة وبلا أي إعاقة عمليا, أربعة من هذه الحالات وضع التشخيص لهم منذ خمس إلى تسع سنين خلت ....في الحقيقة لا يوجد أية طريقة أخرى في العلاج تقارب هذا المستوى من النجاح .  

فيروس مرض نيوكاسل هو العامل المسبب لمرض طاعون الطيور اللانمطي وهو مرض غير معروف في الطب البشري,

ولذلك هناك الكثير من التفاؤل بأنه عاطل داخل الخلايا.

هذا الفيروس يؤثر على كل الخلايا السرطانية ويعف عن خلايا الجسم السليمة . والخلايا السرطانية تنحل أو توسم بالفيروس وهذا يعطي الفرصة لخلايا الجهاز المناعي بالهجوم على الورم .

إن هذا التفعيل للحدثية المناعية يزيد من إمكانية النجاح في علاج السرطانات التي تستجيب بشكل قليل أو حتى لا تستجيب للعلاج المناعي .

تقوم الفيروسات بتحريض الخلايا المناعية بشكل مباشر على إفراز بعض المواد التي تقوم بتفعيل الجهاز المناعي كله .

باستعمال الجرعة الصحيحة ترتفع حرارة الجسم بعد ساعات قليلة  وذلك قبل انحلال خلايا الورم .... وهكذا نرى أن الفيروسات تقوم بتفعيل كل من المناعة النوعية وغير النوعية منقصة من حجم الورم ومخففة العبء عن كاهل دفاعات الجهاز المناعي .

إن الخصائص الفريدة للفيروسات في التحريض المناعي  توحي بأنه في المستقبل لن يوجد علاج ناجح للأورام بدون استعمال الفيروسات .

هذه هي النظرية أما النتائج عند التطبيق العملي فهي أكثر تحفظا, كما أن هناك إستنتاج آخر من دراسة الغليوبلاستوما بأن إحتمال  وفاة المريض لا يزال أكبر من احتمال شفائه . وان دراسة فعالية الفيروسات الحالة للأورام تعتمد على معلومتين تفصيليتين صغيرتين :

2-1- إن فاعلية الفيروسات لا تزال تحتاج إلى إثباتات .

2-1-1- هناك طريقة اختبارية تدعى الفيروغرام  طورت لتحديد أكثر الفيروسات فاعلية في القضاء على الأورام من طيف واسع يحوي الكثير من الفيروسات القادرة على إحداث أخماج في الخلايا الورمية ..المفتاحين المعياريين كانا : ما هو زمن تدمير الخلية (زمن الانحلال ...و....  قدرة الفيروسات على الانتشار في الخلايا المجاورة قبل تدمير الورم وقبل أن تتمكن الخلية المناعية والخلية الورمية  بالدفاع عن نفسها بإنتاج الأضداد والانترفيرون (القدرة التركيبية للخلايا ) .

 

2-1-2- قبل الاستخدام أفضل فيروس طبيعي أصيح بعدها متلائما مع الفيروسات ... زمن الإنحلال أنقص بشكل ملحوظ بواسطة ممرات مستمرة  في الزروع الذاتية أو الغيرية , ونتج عن ذلك فيروس مضعف متكيف مع إنحلال الورم .TAO    

 

2-2- الفيروسات تحتاج أن تتواجد موضعيا.

  اتفق المختصون بعلم الفيروسات الحالة للأورام على أنها أفضل ما تعمل عند وضعها قرب الورم .كما أن الخبرات المتتالية في هذا الموضوع رأت أن حقن الفيروسات داخل الورم يؤدي دائما إلى إنقاص حجمه أو على الأقل إلى ليونة  واضحة للورم نسبة للاستجابة المناعية المرافقة . وعلى كل ليس لهذا أي تأثير مرئي على البؤر المجاورة.

الإختراق الحقيقي يتم فقط عند وضع فيروسات الـ TAO في الوعاء الدموي المغذي للورم..في سرطانات الرئة يتم عادة وضع منفذ عبر القثطرة في الأذينة  اليمنى وهذا يكون كاف عادة, أما بقية الأورام فيجب أن تحقن الفيروسات في الشريان الوارد إلى الورم .    

 

الأطباء الشعاعيون المدربون يقومون منذ زمن بإدخال مثل هذه المنافذ من أجل العلاج الكيماوي الموضعي . مساهمتي المتواضعة لكن الحاسمة كانت في وضع الفيروسات موضعيا .

إن تفوق  العلاج الفيروسي الموضعي  الحال للأورام على كل من العلاج الناحي والجهازي هو أمر واضح جلي حتى أنه لا يمكن تبرير إستخدام هذين الأخيرين على أرضية أخلاقية . 

 

بالطريقة العادية التي كانت تستخدم سابقا (بالحقن في وريد محيطي ) فان المجرى الطويل و شبكة الشعريات الدموية في الرئة تنقص من نسبة الفيروسات التي تصل في النهاية إلى الورم إلى أقل من واحد إلى ألف .وكان الوضع مشابها في الاستنشاق حيث تشكل هنا الأغشية المخاطية عائقا لوصول الفيروسات بالتراكيز المطلوبة .

إن فيروس مرض نيوكاسل لا يخمج أبدا الخلايا البشرية السليمة ,لكنه يقيد من قبل كل الخلايا ويسحب من الدوران ,ولإبطال هذا الاستهداف القليل للورم من المهم القيام ببعض المناورات لجلب الفيروسات مباشرة إلى الورم .

 

لقد تغير الوضع بشكل درامي في جلب الفيروسات موضعيا : لأنه بسبب الخلل الحاصل في الموت الخلوي المبرمج  فان الخلايا السرطانية يتم التخلص منها بالإلتهاب الذي يؤدي بداية إلى ليونة وتورم  في الورم  ومن ثم إلى صغر حجم الورم .

الواسمات الورمية تظهر بداية ارتفاعا ملحوظا وسريعا ثم تنخفض خلال عدة أسابيع أو أشهر.

هناك حالة شبيهة أخرى : فالكتل الورمية المتنخرة تسبب نقصا في نشاط المريض وحيويته فتراه دائما متعبا منهكا , وهم لا يشعرون بالتحسن إلا بعد مرور هذه الفترة الانتقالية .... على كل وببساطة فان معرفة الغاية من وراء هذا الإنزعاج يجعلها فترة ممكن احتمالها . 

 

إذا لم يستجب المريض لجلب الفيروسات الموضعي هذا فان سوء وظيفة المنافذ هي السبب المحتمل. ويستطب الكشف عن الأوعية عيانيا  للتأكد من أن الفيروسات تصل  إلى هدفها .

 

3-العلاج بخلايا المناعة الذاتية 

المناعة النوعية (المكتسبة) والمناعة غبر النوعية (الخلقية الفطرية ) تقوم بإنجاز مهام مختلفة كلها على نفس الدرجة من الأهمية . في الجهاز المناعي النوعي كل خلية لها وظيفة وحيدة عالية التخصص و اللمفاويات البائية تتحول إلى خلايا بلاسمية تقوم بإنتاج  الأضداد وتعريف الخلايا الورمية لجملة المتممة و للمفاويات التائية السامة للخلايا .

اللمفاويات التائية تقوم بالقضاء على الخلايا الورمية إما بإطلاق الموت الخلوي المبرمج  أو بتحرير بروتين اسطواني (البيرفورين)  الذي يندخل ضمن غشاء الخلية الهدف . المناعة المتواسطة بالأضداد والمناعة المتواسطة بالخلايا  تقومان بدور متناقض في زيادة عدوانية الجهاز المناعي ضد الورم وفي تعايشه مع الورم .ونستطيع التغلب على هذه المشكلة بإستخدام الأدوية المناسبة مثل مثبطاتCOX-2 .

 

إن القسم الأساسي من الحدثية المناعية ينجزه الجهاز المناعي اللانوعي ,والذي يتضمن الخلايا المحببة والبالعات والخلايا القاتلة بطبيعتها (NK )  ...وهذه الأخيرة لها وظيفة رئيسية   وهي القضاء على الخلايا الورمية والخلايا المخموجة.

 

معظم العلاجات المناعية كالعلاج النباتي  والعلاج العضوي والعلاج بالجزيئات القويمة يحرض الجهاز المناعي اللانوعي بالتحديد ,الحمى وخلايا الـNK هي أيضا محرضات غير نوعية أما الفيروسات فإنها تؤثر على الجهازين , في البداية  تحرض المناعة اللانوعية  ولكن فيما بعد هناك استجابة مناعية كامنة تظهر بوجود الفيروسات .

 

3-1- المناعة النوعية  تتحرض بشكل أكبر بوجود الخلايا  ذا تالاستطالات- وهي عبارة عن جسور بين المناعة الخلقية والمكتسبة – فتقوم بالتعرف والابتلاع وتفكيك الخلايا الورمية ومن ثم تهاجر ضمن العقد اللمفية (أو نقي العظم ) لتحضر محطمة إلى الخلايا اللمفاوية  التي تنتظر الإشارة لتحول نفسها إلى لمفاويات تائية مفعلة  سامة للخلايا تقضي على الخلايا الورمية . 

 

الخلايا ذات الاستطالات أظهرت فاعلية غير عادية  في سرطان الخلية الكلوية والذي يعتبر من الأورام المحرضة  للمناعة بشكل كبير  .

ومن أجل أن يحصل مثل هذا التأثير الخارق في الأورام الأخرى يجب أن يكون ممكنا التعرف على هذه الأورام  وهذه الاستراتيجية  نحققها باستخدام الفيروسات والتي هي من أهم العوامل التي تشارك في تحريض الخلايا ذات الاستطالات .

 

3-2- إن العلاج بالخلايا ذات الاستطالات لوحدها أعطى فوائد سريرية واضحة في 30-50% على الأكثر . وعلى أية حال فإننا نواجه الفشل بتواتر  أكثر من النجاح  عند استخدام هذه الطريقة .وهذا سبب أننا نهاجم السرطان باستراتيجيات متعددة إضافية و كامنة بشكل تبادلي . 

 

هنالك مقاربة أخرى غريبة بكل معنى الكلمة تعتمد على الإشراك بين الخلايا ذات الاستطالات والخلايا القاتلة بطبيعتهاNK  والمشكلة أمام الخلايا ذات الاستطالات والخلايا المتأثرة بها (اللمفاويات ) بأنها تستطيع أن تهاجم  فقط إذا كونت مستضد زرع الأعضاء (MHC) على سطحها , وهذا يحد من فائدتها في القضاء على الورم لأن الخلايا السرطانية تتميز عادة  بفقدان كامل لهويتها الأمر الذي يجعلها غير مرئية  للجهاز المناعي النوعي .ويمكن على أي حال أن يتم التعرف عليها بالمناعة الخلقية والذي من مكوناته الخلايا الـNK .

روزنبرغ استخدم هذه الخلايا ليجعل بعض السرطانات في مرحلة الهوادة .وانه من المتوقع أن استخدام الخلايا ذات الاستطالات مشاركة مع الخلايا القاتلة بطبيعتها سيسبب نهضة حقيقية في هذا المجال . 

 

عمليا العلاج الكيميائي ينجز في دورات علاجية تفصل بينها فواصل راحة مدة الواحد حوالي ثلاث أسابيع .وخلال هذه المدة نستخدم الفيروسات ,الدورة الأولى تستمر ثلاث أسابيع  مع دورات علاجية لاحقة تستمر كل منها مدة أسبوعين .

النهج الأساسي يتضمن أربع دورات علاجية  ويستمر ستة أشهر . 

 

إن استراتيجيتنا العلاجية في السرطانات المتقدمة هي كما يلي : 

 

       

1- أخذ السوابق المرضية بصورة مفصلة متضمنة الوضع الاجتماعي وموقف المريض الداخلي 
         من المرض .
            

       

2- فحص عام للتأكد من :   

       

2-1 قابلية المريض لتحمل الحمى (تخطيط قلب جهدي ,تخطيط التنفس ).

       

 

2-2 وضع الورم الحالي (الاستقصاءات المخبرية,تقنيات التصوير ) .

 

2-3 التشخيص البؤري (مقبض نوغير الواخز ) لمعرفة بؤر الالتهاب المزمن ( اللوزات, 
 الجيوب حول الأنفية ,الأسنان, تجويف البطن ). 

 

2-4 وصفة المعالجة المثلية لإزالة السمية :

2-4-1 مزيل سمية غبر نوعي يزيد الاستقلاب ويحرض دوائيا وفيزيائيا الأعضاء على الإفراز 

 

2-4-2 مزيل سمية نوعي يعتمد على أدوية العلاج المثلي و يعزز وظيفة الأعضاء  ويقطع 
 الطريق على الإشارة المرضية للتحول المورثي  بالمواد المسرطنة . إن  العوامل 
 المستخدمة في العلاج الكيماوي المثلي هي عناصر لاغنى عنها  في تجديد القدرة 
 المناعية .
 

3- خطة علاجية مفصلة . 

 

4- القيام ببعض الخطوات البسيطة  لمنع أعراض الانفلونزا الحادثة بسبب الحمى  وأيضا تحسين 
 موقف المريض الداخلي من الورم ..(علم الأورام النفسي ) .

 

 

5- يجب إنشاء نظام منافذ بحيث يمكن حقن الفيروسات الحالة للأورام يوميا أو كل يومين في 
 منطقة قريبة جدا من الورم .

 

6- يجب جمع الدم للحصول على الخلايا ذات الاستطالات وخلاياNK .ومن الجدير بالذكر أن 
 العلاج بالأوزون أو بالأشعة فوق البنفسجية  قبل جمع الدم بزمن قصير يحرض تكاثر 
 الخلايا الـNK النشيطة.

 

 7- إشراك العلاج بالحمى مع العلاج بالحرارة المنطقية العميقة يوميا من الاثنين إلى الجمعة في 
; دورات علاجية مدة كل منها أسبوعين .  

       

 8- بعد أسبوع واحد من جمع الدم تحقن الخلايا ذات الاستطالات (غير جاهزة) إلى داخل الورم  
 أو( جاهزة)  مع ورم ذاتي أو أجنبي  داخل الجلد أو العقد اللمفية .

 

 9- بعد أسبوعين من جمع الدم تحقن الـ NK داخل الورم أو في شريان .
            

 

10- بعد فواصل راحة مدتها أسبوعين أو ثلاث أسابيع  (وخلالها فقط الفيروسات تجلب موضعيا 
 إلى الورم) .يمكن إجراء الدورات العلاجية التي تستمر أسبوعين تكرر مبدئيا أربع 
 مرات ويراقب  النجاح  شهريا ويمكن زيادة الفواصل العلاجية  حالما بدأ الورم بالتراجع 
 عندما يكون الورم صغيرا  ولمنع النكس والانتقالات فانه يمكن إلغاء الخلايا ذات 
 الاستطالات والـNK . على كل إذا كانت مادة الورم متوافرة بشكل جيد فان العلاج 
 بالخلايا ذات الاستطالات قد أنقص بشكل ملحوظ من معدل النكس.
 وحسب عدوانية الورم فإننا نوصي بمجوعتين من العلاج بالحمى سنويا كل مجموعة 
 تتألف من ست جلسات .

 

 تحدد عدوانية الورم بسرعة نموه وبالموجودات النسيجية . وعندما يكون الإنذار 
 سيئا  فانه من المنصوح به أن يضاف إلى  العلاج جزء من إستراتيجية الحالات السرطانية 
 المتقدمة, خاصة الخلايا ذات الاستطالات والخلايا القاتلة المفعلة باللمفوكين (LAK ).
 في غياب المادة الورمية الذاتية فان الخلايا ذات الاستطالات تبدأ عملها مستعملة خلايا 
 ورمية أجنبية معلومة لتحمل معظم المستضدات الورمية النوعية السطحية .
& وفي هذه المرحلة السريرية المفضلة من حرية الورم يجب حتما التخلص من كل البؤر 
 المتقيحة .
السؤال: لماذا أصبحت مريضا  ؟ 
قد لا يكون إجباريا ولا منسيا .وان المرض قد يعطي  المريض سببا وجيها ليحدث 
 تغييرات جذرية في أسلوب حياته .

 

August 2004

 

 

[1] Hager, E.D., Abel, U.: Biomodulation und Biotherapie des Krebses [Biomodulation and biotherapy of cancer], Heidelberg 1987, p. 26.

[2] Kölmel, K.F.: Infections and melanoma risk: results of a multicentre EORTC case-control study. Melanoma Research 1999; 9: 11-519.

[3] Brewer, G., Dick, R., Grover, D., LeClaire, V., Tseng, M., Wicha, M., Pienta, K., Redman, B., Jahan, T., Sondak, V., Strawderman, M., LeCarpentier, G., Merajver, S.: Treatment of metastatic cancer with tetrathiomolybdate, an anticopper, antiangiogenic agent: Phase I study. Clinical Cancer Research 2000; 6: 1-10.

[4] Nous avons fondé      une société pour le diagnostic précoce et le traitement du cancer.

“Gesellschaft für Krebs-Frühdiagnostik und -Therapie e.V.”, Arno Thaller, President, Benzing 6, 91801 Markt Berolzheim, tel.: 09146-9429714, fax: 09146-224, e-mail:  Krebsfruehdiagnostik@no_Spam.t-online.de 

[5] Helen Coley Nauts, in: Bibliographie von Berichten zur klinischen oder experimentellen Anwendung von Coley-Toxinen.(Streptococcus pyogenes und Serratia marcescens) 1893 – 1986 [Bibliography of reports on the clinical or experimental administration of Coley’s toxins; (Streptococcus pyogenes and Serratia marcescens) 1893 – 1986] in: Hager, E.D., Abel, U.: Biomodulation und Biotherapie des Krebses. Endogene Fiebertherapie und exogene Hyperthermie in der Onkologie [Biomodulation and biotherapy of cancer.  Endogenous fever therapy and exogenous hyperthermia in oncology], Heidelberg 1987, pp. 168 - 188.      

[6] Kempin, S.,      Cirrincone, C., Myers, J., Lee III, B., Straus, D., Koziner, B., Arlin, Z.,      Gee, T., Mertelsmann, R., Pinsky, C., Comacho, E., Nisce, L., Old, L., Clarkson, B., Oettgen, H.: Combined modality therapy of advanced nodular lymphomas (NL): the role of non-specific immunotherapy (MBV) as an important      determinant of response and survival. Memorial Sloan-Kettering Cancer      Center, New York, N. Y. 10021, in: Proceedings of ASCO (American Society of Clinical Oncology) 2=19, 56 (1983), C218.

Oettgen, H.F., Old, L.J., Hoffmann, M.K. and Moore, M.A.S.: Antitumor effects of endotoxin: possible mechanism of action, in: Homma, Y., Kanegasaki, S., Lüderitz, O., Shiba, T., Westphal, O., Bacterial Endotoxin, Weinheim, 1984, pp. 205 -21.

Zhao You Tang, Hai Yan Zhou, Gang Zhao, Li Mian Chai, Ming Zhou, Ji Zhen Lu, Kang Da Liu, H. Francis Havas, Helen Coley Nauts: Preliminary result of mixed bacterial vaccine as adjuvant treatment of hepatocellular carcinoma. Med. Oncol & Tumor Pharmacother. 1990; 8 (1): 23-28.

Johnston, B.J.: Clinical effect of Coley’s toxin - I.: a controlled study, in: Cancer Chemother. Rep. no. 21, 19-41 (1962).

Johnston, B.J., and Novales, E.T.: Clinical effect of Coley’s toxin - II.: a seven-year study, in: Cancer ChemotherRep. no. 21, 43-68 (1962).

[7]  Kölmel, K.F., Abel, U., Kuhn, B., Vehmeyer, K., Wieding, J. U.: Behandlung      des metastasierenden malignen Melanoms mit einem Endotoxin enthaltenden      Bakterienlysat. Ergebnisse einer Pilotstudie [Treatment of metastasising malignant melanoma with a bacterial lysate containing endotoxin.  Results from a pilot study], in: Waclawizel, H. W., Gebhart, W., Manfreda, D., Schlag, P. (eds.): Das maligne Melanom [Malignant melanoma], Berlin, Heidelberg, New York 1991, pp. 238 – 241.

[8] Abel, U.: Die Wirksamkeit der aktiven Fiebertherapie des      Krebses mit Bakterientoxinen [The efficacy of active fever therapy of cancer      with bacterial toxins]. Zeitschrift für Onkologie 1999; 31 (2): 47-55.

Hager, E.D., Abel, U.: Biomodulation und Biotherapie des Krebses. Endogene Fiebertherapieund exogene Hyperthermie in der Onkologie [Biomodulation and biotherapy of cancer.  Endogenous fever therapy and exogenous hyperthermia in oncology], Heidelberg 1987, 168 - 188.

Hager, E.D.: Mikrobielle Immunmodulatoren: Aktive Fiebertherapie mit Bakterientoxinen [Microbial immunomodulators: active fever therapy with bacterial toxins], in: Naturheilverfahren und unkonventionelle medizinische Richtungen.Grundlagen, Methoden, Nachweissituationen [Natural healing and unconventional medical trends, principles, methods, detection situations], eds. M. Bühring and F.H. Kemper. Berlin, Heidelberg, New York, 1992ff: Chapter 10.05, pp. 1-39.

[9] Øvergaard, J., The Design of Clinical Trials in Hyperthermic Oncology, Danish Cancer Society, Department of Experimental Clinical Oncology, Radiumstationen, D-8000 Aarhus C, Denmark, in: Physics and Technology of Hyperthermia, ed. by Fields, S.B. and Franconi C., 1987.

Sugahara, T., Yamamoto, I.: Clinical response of hyperthermia. Biomedical Engineering Application Basis Communication 1994; 6: 340-362.

van der Zee, J. et al.: Comparison of radiotherapy alone with radiotherapy plus hyperthermia in locally advanced pelvic tumors: a prospective, randomised, multicentre trial. Dutch Deep Hyperthermia Group,Lancet 2000; 355(9210): 1119-1125.

Szasz, A., Szasz, O., Szasz, N., Electro-hyperthermia. a new paradigm in cancer therapy, Deutsche Zeitschrift für Onkologie, 2001; 33: 91-99

Hager, E.D, Dziambor, H. et al.: Deep hyperthermia with radiofrequency in patients with liver metastases of colorectal cancer.  Anticancer Research 1999; 19: 3403-8.

Sahinbas, H., Grönemeyer, D.H.W., Böcher, E.R., Lange, S.: Hyperthermia treatment of advanced relapsed gliomas and astrocytomas. University Witten/Herdecke, Bochum, Hyperthermia Symposium, Cologne 26. -27.10.2003.

Hager, E.D.: The treatment of patients with high-grade glioma with deep RF-hyperthermia, ASCO Meeting 2003. 

[10] Csatary, L.K., Eckhardt, S., Bukosza, I., Czegledi, F.,      Fenyvesi, C., Gergely, P., Bodey, B., and  Csatary, C.M.: Attenuated      veterinary virus vaccine for the treatment of cancer, in: Cancer Detection and Prevention 1993; 17(6): 619-627.

Driever, P. H., Rabkin, S. D.: Replication-competent viruses for cancer therapy. Basel, 2001, Monographs in Virology Vol. 22, ed. Doerr, H.

[11] Csatary, L.K., Gosztonyi, G., Szeberenyi, J., Fabian, Z., Liszka, V., Bodey, B., Csatary, C.M.: MTH-68/H oncolytic viral treatment in human high-grade gliomas. Journal of Neuro-Oncology 2004; 67: 83-93.

[12] Le professeur       Schirrmacher du centre allemand de recherche contre le cancer(DKFZ) à Heidelberg a étudié “des centaines de cultures cellulaires de tumeurs      humaines” et n’a pas pu découvrir un seul clone résistant (communication      personnelle). Cela représente un avantage majeur de plus par rapport aux cytostatiques.
 

Comparé aux autres virus, le virus de la maladie de Newcastle se distingue par la stabilité de son code génétique et par le fait qu’il n’est pas incorporé au génome humain. Dans ce contexte, les craintes que ce virus bénéfique puisse un jour changer d’apparence par une mutation et produire ainsi des tumeurs semble totalement irréalisable. 

               

[13] Schirrmacher, V., Griesbach, A. and Ahlert, T.: Antitumor      effects of Newcastle Disease Virus in vivo: local versus systemic effects.     International Journal of Oncology 2001; 18: 945-952.

[14] Thaller, A.: Tumortherapie mit Fieber, Viren und Visualisierung, ein Konzept, das alte Erfahrung, moderne Wissenschaft und die Kraft des Glaubens in sich vereint [Tumour therapy with fever, viruses and visualisation: a strategy that combines ancient experience, modern science and the power of faith].In: Leben mit Krebs, Perspektiven in das 21. Jahrhundert [Living with cancer – a look ahead into the 21st century], ed. Heiss, G., Mainz 2001. This article is based on :

Thaller, A.: Tumortherapie mit Fieber und onkotropen Viren unter Leitung der Polymerase-Kettenreaktion zur Erstellung eines “Virogramms” und zur Erfolgskontrolle [Tumour therapy with fever and oncotropic viruses guided by the polymerase chain reaction to prepare a “virogram” and to monitor success]. Congress report: Stacher, A., (ed.) “Ganzheitliche Krebstherapie. 5. Wiener Dialog über Ganzheitsmedizin” [“Holistic cancer therapy. 5th Vienna Dialogue on Holistic Medicine”], 25.-27.3.1999, Vienna 2000, pp. 256-270.

[15] Kugler, A., Stuhler, G. Walden, P., Zöller, G., Zobywalski, A., Brossart, P., Trefzer, U., Ullrich, S., Müller, C., Becker, V., Gross, A., Hemmerlein, B., Kanz, L., Müller, G., Ringert, R.-H.: Regression of human metastatic renal cell carcinoma after vaccination with tumor cell-dendritic cell-hybrids. Nature Medicine 2000; 6 (3): 332-336. 

[16] Rosenberg S.A.: Progress in human tumour immunology and immunotherapy. Nature 2004;411: 380-384.

[17] Šebková-Thaller, Z.:

  • I flourish, I relish and I tackle it! Taijiquan & Qigong Journal 3/2000, pp. 14-19.
  • “I tackle it!” - Qigong in therapies, Die Andere Realität 4/2000, p.20.
  • The roots of heaven and earth, Grenzenlos, 3/ 2001 p 6, 7, 16.
  • Qigong in cancer therapy – Mensch & Sein 7/01, p. 59.
  • I flourish, I relish and I tackle it! Qigong in cancer therapy, tiandiren, 2/2001, pp. 4-6.